ملا علي القاري

185

شرح كتاب الفقه الأكبر

وفاطمة ورقية وزينب وأم كلثوم كنّ جميعا بنات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورضي عنهنّ . . . .

--> ( 1 ) هو الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى 597 ه في كتابه صفة الصفوة 1 / 77 حيث قال : قال أبو بكر البرقي : ويقال : إن الطاهر هو الطيب وهو عبد اللّه ويقال إن الطيب والمطيّب ولدا في بطن ، والطاهر والمطهر ولدا في بطن . ا . ه . ( 2 ) أخرجه البخاري 1303 ، ومسلم 2315 ، وأبو داود 3126 كلهم من حديث أنس بن مالك . ولفظه : « إن العين تدمع ، والقلب يخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنّا بفراقك يا إبراهيم محزونون » . ( 3 ) قال ابن الجوزي في صفة الصفوة 1 / 77 : إبراهيم أمه مارية القبطية ، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وتوفي ابن سنة عشر شهرا ، وقيل ثمانية عشر شهرا ، ودفن بالبقيع . ا . ه . ( 4 ) قال ابن القيم في زاد المعاد 1 / 104 : « واختلف هل صلى عليه أم لا ؟ على قولين . . . » . وذكر الهيثمي في المجمع 9 / 162 : عن السدي قال : سألت أنس بن مالك قلت : صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ابنه إبراهيم ؟ قال : لا أدري ، رحمة اللّه على إبراهيم لو عاش لكان صدّيقا نبيّا » . وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ( 5 ) لم أجده بهذا اللفظ إنما وجدته من حديث الأسود بن سريع قال : لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون . رواه الطبراني كما في المجمع 9 / 302 : ورجاله ثقات . ( 6 ) تصحّفت ابن في الأصل إلى أبي والصواب ما أثبتناه وابن إسحاق هو صاحب السيرة النبوية المشهورة . ( 7 ) أخرجه الطبراني عن الزبير كما في المجمع 9 / 212 ونصه : « قال الزبير : وحدّثني عمر بن أبي بكر